أعاد الرئيس التنفيذي السابق للفورمولا 1، برني إكليستون، إلى الواجهة تصريحاته القاسية عن جائزة بريطانيا الكبرى، عندما أكد عام 2004 أنه يشعر بالخجل من السباق، معتبراً أنه لا يملك حقًا مكتسبًا للبقاء في روزنامة الفورمولا 1. وقال إنه لا يحمل أي عاطفة تجاه الحدث، مشددًا على أن أي سباق لا يواكب المعايير المطلوبة يجب أن يغادر الروزنامة. كما دعا الجماهير الباحثة عن تجربة أفضل إلى زيارة حلبات أخرى بدلًا من سيلفرستون، معتبرًا أن المسؤولين البريطانيين تعاملوا مع استضافة السباق وكأنها حق مضمون لا يحتاج إلى إثبات الجدارة.